أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
288
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
والوجه الحادي عشر ؛ « الحقّ : يعنى : الحظّ » « 1 » ؛ قوله تعالى في سورة « سأل سائل » : وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ « 2 » يعنى : حظّا « 3 » ؛ ومثلها في سورة الذّاريات : وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ [ وَالْمَحْرُومِ ] « 4 » . والوجه الثّانى عشر ؛ الحقّ يعنى : الحاجة ، قوله تعالى في سورة هود - إخبارا عن قوم لوط : قالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ ما لَنا فِي بَناتِكَ مِنْ حَقٍّ « 5 » يعنى : من حاجة . * * * تفسير الحذر « 6 » على ثلاثة أوجه الخوف * الامتناع * الكتمان * فوجه منها ؛ الحذر يعنى : الخوف ؛ قوله تعالى « في سورة آل عمران » « 7 » : وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ « 8 » يعنى : يخوّفكم بعقابه « 9 » ؛ وكقوله تعالى في سورة المائدة : وَاحْذَرُوا « 10 » أي : خافوا « 11 » . مثلها في سورة الزّمر : ساجِداً وَقائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ « 12 » أي : يخاف عذاب النّار ، وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ « 12 » .
--> ( 1 ) في ص : « الحق حظ » والإثبات عن ل وم . ( 2 ) الآية 24 . ( 3 ) اختلف أهل التأويل في المعنىّ بالحقّ المعلوم الذي ذكره اللّه في هذا الموضع ؛ فقال قتادة : هو الزكاة . وقال ابن عباس : هو سوى الصدقة يصل بها رحما ، أو يقرى بها ضيفا ، أو يحمل بها كلّا ، أو يعين بها محروما : ( تفسير الطبري 29 : 80 ) . ( 4 ) الآية 19 . ما بين الحاصرتين نصّ قرآني غير موجود بالأصل المخطوط والسياق يقتضى الإثبات . ( 5 ) الآية 79 . . وللحق معان أخرى جاءت في ( توجيه القرآن للمقرئ . الورقة 258 ) . ( 6 ) الحذر : هو اجتناب الشئ خوفا منه . قيل الحذر - بكسر الذال - : المتيقظ . والحاذر : المستعد . وقيل : الحاذر : من يحذرك ، والحذر : المخوف ( كليات أبى البقاء : 168 ) . ( 7 ) سقط من ص وم والإثبات عن ل . ( 8 ) الآية 28 . ( 9 ) في ل : « يخوفكم اللّه عقابة » وفي م : « يخوفكم بعذابه » وفي ( اللسان مادة : ح . ذ . ر . ) « أي : يخوفكم إياه » . ( 10 ) الآية 92 . ومثلها كما في هذه السورة / 41 ، 49 . ( 11 ) في ل : « أي : خافهم » . ( 12 ) الآية 9 .